عمر بن ابراهيم رضوان

427

آراء المستشرقين حول القرآن الكريم وتفسيره

الجاهلين المغفلين . 3 - أما الدليل الثالث : ضياع بعض الأدوات التي كتب عليها القرآن فسأناقشه في موضوع الجمع القرآني بإذن اللّه تعالى « 1 » . 4 - وأما الدليل الرابع : سقوط بعض الآيات لفظا وبقاؤها حكما فسأناقشه في موضوع النسخ في القرآن الكريم إن شاء اللّه تعالى « 2 » . المسألة الثالثة : استدلالهم على الزيادة والنقصان بوجود مصحف خاص لعلي وزوجته فاطمة رضوان اللّه عليهم . الجواب : لا أحد ينكر أن كثيرا من الصحابة كان لهم مصاحف خاصة بهم لأنفسهم خلطوا فيها بين ألفاظ القرآن وما كان شرحا لها وبيانا لمغزاها . وبين بعض القراءات وإن لم تكن متواترة ولم تثبت في العرضة الأخيرة وهذه المصاحف تختلف عن المصحف الإمام بالزيادة تارة وبالنقصان تارة أخرى ومرة بالتقديم ومرة بالتأخير وهكذا . لذا فلا يجوز القراءة بهذه المصاحف لمخالفتها ما أجمع عليه الصحابة رضوان اللّه عليهم وهذه أمثلة من هذه المصاحف . 1 - جاء في مصحف عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - في سورة الفاتحة : « صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين » وفي سورة المدثر « في جنات يتساءلون يا فلان ما سلكك في سقر » . 2 - وجاء في مصحف علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - « آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه وآمن المؤمنون » .

--> ( 1 ) انظر ص 330 . ( 2 ) انظر ص 451 .